تضيء نورة دروب العلم بشغف وحنان. للعلم نظرت إلى الحياة، وأصبحت الحياة ممهّدة في عينيّ. ليت الذي يعشق القراءة يقرأ من كتب العلوم ما أحبّ، فكل كتاب يحمل عالماً من الحكمة، كأنه مرآة تعكس الأقدار.
سوف يعشق من بين تلك الكتب علم الأحياء، وهل يُلام حب الأحياء؟ في الأحياء نجد الإنسان والنبات والحيوان. في عالم الأحياء تلتقي الأرواح، حيث تنبض الحياة في كل سراح. كل خلية تحمل سر الوجود، وتسرد حكايات الدهر بلا انقطاع.
في كل خلية، قصة تنبض بالحياة، تتراقص فيها الجينات كالأحلام. فمن ذرة إلى كائن حي، تتجلى عجائب الخالق في كل مقام.
يا من تسعى للعلم في كل حين، تأمل في الجينات، كيف تُنسج الحكايات. فكل كائن يحمل في طياته عجائب الخالق وأسرار الفضاءات. انظر إلى النبتة، كيف تنمو وتتفتح، تُعلّمنا الصبر، وكيف نواجه التحديات، فكل نبتة تحكي عن صبرها. وفي عالم الحيوان، نجد حكايات مثيرة تُظهر لنا جمال التوازن في الحياة. وكل حيوان يحمل في عينيه سر الحياة.
دعنا نغوص في أعماق البحار، نستكشف الكائنات؛ ألوانها وأشكالها. وفي كل تجربة علمية جديدة، نرسم مستقبلاً مشرقاً بحب الاستكشاف. لا إنسان يدرس الأحياء فلا يصبح مثقفاً.
أيا طالب العلم، كن كالنجم اللامع في سماء المعرفة، لا تضعف ولا تتوارى. فالجهل ظلام يغلف العقول، والعلم يشيد منارة في كل دار. تأمل في الكون، في كواكبه وأقماره. كل ذرة تتحدث بلغة الأقدار. فما أقسى أن نعيش دون وعي، وما أجمل أن نغوص في أعماق البحار.
ستبحر في علم لا جمال بعده، وسيُحيي في دمك حباً لا نهاية له. فلنشعل شغفنا، كالنجم في السماء، ولنجعل من علم الأحياء نبراساً للأجيال. نورة، في عالم الأحياء تشرق كالنجم، تضيء دروب المعرفة بألوان الحياة.