فريق مراسلي المجلة العربية:
عبدالرحمن الخضيري: الرياض | داليا عاصم: مصر | منى حسن: السودان
أسمهان الفالح: تونس | محمد العقيلي: الأردن
مثلت العواصم العربية على مدى العصور دوراً رمزياً ومكانياً بارزاً في إلهام الشعراء، حيث شكلت فضاءات ثقافية واجتماعية تغنّى بها الشعراء، واحتضنت قصائدهم، ومع ذلك يلاحظ غيابها عن الشعر المعاصر، إذ لم تعد العواصم حاضرة بوصفها رموزاً أو مراكز بارزة في قصائد الجيل الجديد من الشعراء، هذا الغياب يطرح تساؤلات عميقة حول التحولات التي طرأت على علاقة الشاعر بالمكان، وطبيعة القضايا التي تشغل الشعر الحديث.
المجلة العربية تفتح ملف غياب العواصم العربية عن الشعر المعاصر، وفق عدد من المحاور، منها: كيف كانت العواصم العربية رمزاً في قصائد الشعراء القدامى؟ وتأثير التحولات السياسية والاجتماعية على علاقة الشاعر بالمكان، وانتقال الشاعر من التعبير عن المكان الواقعي إلى التجارب الذاتية والكونية، وتأثير العولمة وزوال الحدود الثقافية، وتحول القضايا الكبرى (الوطن، الهوية) إلى قضايا فردية أو وجودية، وانشغال الشعراء بالتقنيات الحديثة والقضايا العابرة للحدود، وضعف الدور الثقافي والاجتماعي لبعض العواصم في ظل التغيرات السياسية، وغياب الفضاءات الثقافية التقليدية مثل المجالس والمقاهي الأدبية، وانصراف الشعراء إلى تجارب الشتات والغربة بدلاً من الحضور المكاني.